عن المترجم

بدأ السأَم يتسلّل إلى أليس من قعودها إلى جانب أختها على ضفّة النهر، ومن مرور الوقت بلا شيءٍ تعمله.

لئن كان المثل الإيطالي «Traduttore, traditore» يَحكم على المترجم بالخيانة، فإنّ المقصود به –على ما أفهم– الخيانة للنصّ الأصل. فأمّا من وجهة نظر اللغة التي يُترجَم إليها، فالترجَمة وفاء وبرّ، وهو في حالة العربيّة، وفاءٌ صعب.

وأنا –وإن كُنت قد ترجمتُ ما ينيف على 100 ألف كلمة في مجال البيتكوين وحده، وسمّيت نفسي غرورًا «ترجمان البيتكوين»– ليس لي أن أدّعي أنني كنتُ أفي بهذا الوفاء من تلقاء نفسي، بل الفضل راجعٌ أوّلًا إلى الّذين تبنّوا عملي وأمدّوه بذات اليد وذات العقل، وأوّلهم عندي وأفضلَهم عليَّ «هُدل العَرَبيّ (Arabic HODL)»، فما كان هذا العمل ليتمّ من دونه تنظيمًا وتنسيقًا واجتهادًا في النشر وغيره.

وقد سألني هدل –بعد أن أتممت ترجمة الكتاب– أن أُعرِّف نفسي في صفحة من صفحاته، فاستجبت له حائرًا في كيفية تعريفي لنفسي. ثمّ ارتضيت أن أتحدّث عن نفسي أولًا، وأُلحق بذلك سردًا لأعمالي في مجال البيتكوين.

من أنا؟

أنا مترجمٌ، عاشقٌ للعربيّة، دفعني تَوقي إلى الحُرّيّة إلى السقوط في جُحر البيتكوين كما سقطت أليس، أعمل في الترجمة منذ سنين. وأنا مبرمج، لا يكاد يمرّ عليّ يومٌ دون أن أتعلّم شيئًا في علوم الحاسوب، ربّما لأنني مؤمن أنها أداةٌ لتحرير الإنسان من الطاغوتين، أعني طاغوت المجتمع وطاغوت الدولة.

شملت ترجماتي موضوعات فلسفية واقتصادية وتقنية ودينية وتاريخية وسياسية، ومنها المكتوب ومنها المصوَّر ومنها غير ذلك.

أخيرًا، إذا وجدت في الكتاب خطأً في اللغة أو في الترجمة، راسلني في تويتر.

مِمّا ترجمت

  1. أوَّلًا: من أعمال روبرت بريدلڤ
  2. ثانيًا: سلسلة رويدًا ثم فجأة (16 جزءًا، لم تنته بعد)
  3. ثالثًا: مقالات متفرّقة:

هذا وقد حرّرت ودقّقت مقالات عديدة في موقع بيتكوين بالعربي.

اشترك في نشرة البيتكوين بالعربي

تابع اخبار البيتكوين والمقالات والمحتوى الجديد