الدرس السابع: حدود المعرفة

نزولًا، نزولًا، نزولًا. أما لهذا السقوط منتهى؟

إن الدخول في عالم البيتكوين تجرة مورِثة للتواضع. كنت أظن أنني أعرف الدنيا. كنت أظن أنني متعلّم. كنت أظن أنني أعرف علوم الحاسوب، على الأقل. لقد درستها سنين، لذا لا بد أنني أعرف كل شيء عن التواقيع الرقمية والهاشات والتشفير وأمن العمليات والشبكات، صح؟

غلط.

تعلّم كل الأساسيات التي صنعت البيتكوين صعبٌ. أما امتلاك فهمٍ عميقٍ لها فهو في أقصى درجات الاستحالة.

«لم يجد أحد منتهى جحر البيتكوين».

جيمسن لوب

إن قائمة الكتب التي أنوي قراءتها تزداد توسّعًا أسرع بكثير من قدرتي على قراءتها. أما قائمة الأوراق العلمية والمقالات فإنها غير منتهية. ولكل موضوع من مواضيع البيتكوين بودكاستات لن أستطيع أبدًا الاستماع إليها جميعًا. إنه أمرٌ مورث للتواضع حقًّا. هذا والبيتكوين ما زال يتطوّر، وتكاد تستحيل مواكبة تطوره بمعدّل الابتكار المتاسرع فيه. لم يهدأ غبار الطبقة الأولى بعد، والناس قد بدؤوا بناء الطبقة الثانية وهم يعملون على الثالثة.

علّمني البيتكوين أنني لا أعرف إلا القليل عن أي شيء تقريبًا. علّمني أن هذا الجحر لا قعر له.

اشترك في نشرة البيتكوين بالعربي

تابع اخبار البيتكوين والمقالات والمحتوى الجديد